ما بين
زُرقة سُفلية & زُرقة عُلوية
تُختزل الكثير من المُفردات
أمام قُدسية المشهد و روعته
لتُولد
عوضاً عنها & تقوم مقامها
أصدق التسبيحات . . .
ما بين
زُرقة سُفلية & زُرقة عُلوية
روحٌ تسمو & تُحلق
و عقلٌ يعي & يُدرك
و قلبٌ تعلّم كيف يضبط ايقاعه حينما يخفق . . .
ما بين
زُرقة سُفلية & زُرقة عُلوية
ماضٍ اشتقنا لملامحه
وحاضرٍ نُحاول استبقاؤه & حفظ تفاصيله
و مُستقبل
نسأل الله أن يتولى . . . فيه
عنا جُلّ أمره و يؤمنا فيه و يُجمله . . .
ما بين
زُرقة سُفلية & زُرقة عُلوية
تختفي جميع التعقيدات و التطفلات البشرية
و تُحيّد كافة المذاهب و تتلاشى التبعية
و لا يبقى
سوى
أنت
و أحلامك
و أفكارك
و مشاعرك
و ما تُريد
و روحك . . . الحُرة . . . المستبشرة . . .الشفافة . . .النقيّه
و ما أكسبتها تلك الزُرقة الساحرة الآخاذة
من خصائص مُميزة
لتجمع فيك
و بذات الوقت
ذاك المزيج الفريد من
" وافر السكينة & جمال الحيوية " . . .
باختصار :
ما بين الزُرقتين الكثير من الرزق
تأمًله
استشعره
لا توفره
فهو لك . . . و لأجلك
فان أمنت بوجوده
فقد اكتشفت منطقة في هذه الحياة
لا تنبغي الا لِمَن قدّر ربه حق قدره
وسبح بحمده . . . شاكراً
لجمال ما أحاطه به . . .
فلا تحرم
نفسك منه ! ! !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق